فارغ هو مكانك! لاشيئ يملأ مساحات الصمت التي خلفتها وراءك بعد أن ارتديت الغياب! يمارسني الحنين باتقان فأغدوا في حضرته نبضة مرتعشة تذوي بوجع الفقد. كنت ذاك الوطن الذي أرتمي على سرير حنانه حينما يعصف بي التعب من أقصاي! كنت لي رحيق حب.. أرتشفه كلما جفت منابيع الشعور بداخلي! كنت الأمل الذي يحملني على جناح نورس.. فيحلق بي عاليا وأنا منتشية وابتسامتك تنتظرني كمدرج أحط فيه بعد كل تحليق وهمي العذوبة!